محمد بن عزيز السجستاني
97
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
من « 1 » النطفة ، والموتة « 2 » الثانية إماتة اللّه إياهم بعد الحياة ، والحياة الثانية إحياء اللّه إياهم للبعث ؛ فهاتان موتتان وحياتان « 3 » . ويقال : الموتة الأولى التي تقع بهم في الدنيا بعد الحياة ، والحياة الأولى إحياء اللّه تعالى إياهم في القبر ، لمساءلة منكر ونكير ، والموتة الثانية إماتة اللّه تعالى إياهم بعد المساءلة ، والحياة الثانية إحياء اللّه تعالى إياهم للبعث . أسباب السماوات [ 40 - غافر : 37 ] : أبوابها « 4 » . ( أقوات ) [ 41 - فصلت : 10 ] : أرزاق بقدر ما يحتاج إليه ، واحدها قوت « 5 » . أرداكم [ 41 - فصلت : 23 ] : أهلككم . أكمامها « 6 » [ 41 - فصلت : 47 ] : أوعيتها [ التي ] « 7 » كانت فيها مستترة قبل تفطّرها « 8 » ، واحدها كمّ « 9 » ، « 10 » [ وقوله تعالى : والنخل ذات الأكمام [ 55 -
--> ( 1 ) في ( ب ) : بعد . ( 2 ) في ( ب ) : والميتة . ( 3 ) في ( ب ) : حياتان وموتتان . ( 4 ) وهو قول ابن قتيبة في تفسير الغريب : 386 . ( 5 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 196 ، وقال عكرمة والضحاك : أرزاقها وما يصلح للمعيشة من التجارات والأشجار والمنافع في كل بلدة ( تفسير القرطبي 15 / 343 ) وقال ابن قتيبة في غريبه : 388 هو ما أوتيه ابن آدم لأكله ومصلحته . ( 6 ) تكررت هذه الكلمة في ( ب ) في هذا الموضع ، وبعد كلمة أحسّ [ 3 - آل عمران : 52 ] . ( 7 ) سقطت من ( ب ) . ( 8 ) انظر مجاز القرآن 2 / 198 . ( 9 ) الكمّ - بكسر الكاف - وعاء الطلع وغطاء النّور ، والجمع أكمام ، وأكمّة وكمام وأكاميم . والكمّ - بضم الكاف - للقميص والجمع : أكمام وكممة ( مختار الصحاح : 579 ) . ( 10 - 10 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) .